عبد المنعم الحفني
1466
موسوعة القرآن العظيم
ملك عن التبليغ ؟ ولم لا يدخل البيت الذي فيه كلب أو صورة ؟ ما تأثير ذلك عليه ؟ وكيف هو ملك إذن ؟ ! فمن مثل هذه الأحاديث يجب الحذر . 2 - وفي قوله تعالى : وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى ( 4 ) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ( 5 ) قيل : قال ابن عباس : أرى النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ما يفتح اللّه على أمته بعده ، فسرّ بذلك ، فنزل جبريل بقوله : وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى ( 4 ) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ( 5 ) . * * * 1105 - ( في أسباب نزول آيات سورة الشرح ) 1 - في قوله تعالى : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 6 ) : قيل : نزلت في خروج النبىّ صلى اللّه عليه وسلم من مكة ودخولها فاتحا ، والخروج عسر ، والدخول يسر . * * * 1106 - ( في أسباب نزول آيات سورة التين ) 1 - في قوله تعالى : لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ( 4 ) : قيل : نزلت في الوليد بن المغيرة ، أو كلدة بن أسيد ، وكانا على هيئة حسنة ولكنهما كفرا فكان مخبرهما أسوأ مخبر . * * * 1107 - ( في أسباب نزول آيات سورة العلق ) 1 - في قوله تعالى : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) قيل : في الصحيحين عن عائشة ، قالت : إن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم فجئه الحق وهو في غار حراء ، فجاءه الملك فقال : اقْرَأْ ، فقال : « ما أنا بقارئ » ، قال : « أخذ فغطّنى حتى بلغ منى الجهد ، ثم أرسلني ، فقال : اقْرَأْ ، فقلت : ما أنا بقارئ ، فأخذني فغطّنى الثالثة حتى بلغ منى الجهد ثم أرسلني ، فقال : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 ) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 ) . 2 - وفي قوله تعالى : كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) : قيل : نزلت الآيات من كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) حتى كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ( 19 ) في أبى جهل ، ولأنه بعد الدعوة كان يؤذى النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ويأمره أن يكف عن الصلاة ، وعلى ذلك لا تكون السورة كلها أول ما نزل من القرآن ، ويجوز أن تكون الآيات الخمس الأولى هي أول ما نزل من القرآن ، ثم نزلت بقية السورة في شأن أبى جهل ، وأمر النبىّ صلى اللّه عليه وسلم بعد ذلك بضم هذه الآيات الأربع عشرة الأخيرة إلى الآيات الخمس الأولى ، لأن تأليف السور كان يجرى بأمر اللّه ، وحجة من قال بذلك أن الآية : وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ( 281 ) ( البقرة ) كانت آخر ما نزل ، ومع ذلك أمر بضمها إلى ما نزل قبلها بزمان طويل .